الجواد الكاظمي

85

مسالك الأفهام إلى آيات الأحكام

التحليل في العقد إذ لا شك في جواز فعل ذلك بدون النية كما لو وقع اتفاقا إذ مع النية على ما عرفت . وذهب مالك وجماعة من العامّة إلى بطلان النكاح على تقدير أن يكون في خاطرهما ذلك وهو بعيد . « تِلْكَ » إشارة إلى الأمور المذكورة الَّتي بيّنها في النكاح والطلاق والرجعة . « حُدُودَ الله » أوامره ونواهيه « يُبَيِّنُها » يذكرها مبينة « لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ » يفهمون ويعملون بمقتضى العلم لا من لا يعمل بمقتضاه بمثابة غير العالم لعدم انتفاعه بعلمه ، وهذا هو الوجه في تخصيص العالمين مع أن الاحكام ثابتة للجميع ويجوز أن يكون الوجه في تخصيصهم انّهم الرؤساء فاكتفى بهم أو تشريفا لهم أو أنّ المراد من يصحّ منه العلم فيدخل الجميع وفيه ما فيه .